19.03.2026 02:48 PMتحاول الأسواق ألا تبالغ في ردّ فعلها: فعلى الرغم من حدة الخطاب، بما في ذلك تصريح ترامب بأنه سيتصرف من دون حلف الناتو، فقد اعتبر المستثمرون ذلك إشارة إلى أن احتمال تحوّل الصراع الإقليمي إلى حرب عالمية لا يزال ضعيفاً. مؤشر S&P 500 العام يرتفع لليوم الثاني على التوالي، وقد يواصل الصعود بالتوازي مع مؤشر MSCI العالمي.
يحصل الدعم من استقرار أسعار النفط، وتوقعات بنبرة أكثر ميلاً إلى التيسير من جانب الفيدرالي، ونتائج قوية لقطاع التكنولوجيا (NVIDIA وMicron وغيرها)، إلى جانب الرأي القائل إن الولايات المتحدة في وضع أفضل نسبياً لتحمّل صدمة نفطية، وتتمتع بمزايا هيكلية في مجال الذكاء الاصطناعي. تنصح البنوك والجهات الاستشارية، ومن بينها Barclays، باستراتيجيات الشراء عند الانخفاض، رغم أن المؤشر ما زال يصطدم بمتوسطه المتحرك لـ 200 يوم. لمزيد من التفاصيل، تابع الرابط.
يتوقع المستثمرون لهجة تميل إلى التيسير من جانب الاحتياطي الفيدرالي: ثلاثة من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يبدو أنهم مستعدون للاستجابة لدعوات ترامب ودعم التيسير، كما أن المشتقات ابتعدت عن السيناريوهات المتشددة السابقة. إذا أشارت اللجنة إلى نيتها تيسير السياسة النقدية، فقد يضعف الدولار الأمريكي مع صعود مؤشر S&P 500. ومع ذلك، فإن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة يزيد من مخاطر حدوث ركود تضخمي وركود اقتصادي، ولهذا السبب تراجع تفاؤل مديري الأصول، بحسب Bank of America، إلى أدنى مستوى في ستة أشهر.
قام مديرو Bank of America بخفض توقعاتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، ويعملون على زيادة المراكز النقدية، ويُحددون العوامل الجيوسياسية والتضخم كأهم المخاطر ـ متقدمة على المخاوف المتعلقة بفقاعة الذكاء الاصطناعي. من الناحية الفنية، ارتد مؤشر S&P 500 من قاع محلي، لكن تكوّن شمعة دبوس ذات ذيل علوي طويل يشير إلى ضعف المشترين (الثيران). ويُعدّ الكسر دون القاع 6,710 إشارة لفتح مراكز بيع. لمزيد من التفاصيل، اتبع الرابط.
تعرضت الأسواق أمس لخسائر حادة: تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.36%، وNasdaq?100 بنسبة 1.46%، وDow Jones بنسبة 1.63%. في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، أشار المسؤولون إلى أنهم ما زالوا يتوقعون خفضاً واحداً لأسعار الفائدة هذا العام. ومع ذلك، حذّر رئيس الفيدرالي، جيروم باول، من أن تنفيذ الخفض يتطلب تحقيق تقدم واضح في مسار تباطؤ التضخم (disinflation) — وبدون هذا التقدم لن يكون هناك أي تيسير. هذا التصريح دفع المتداولين إلى تقليص توقعاتهم؛ إذ أصبحت الأسواق الآن تتوقع حوالي 15 نقطة أساس فقط من التيسير خلال العام، وهو ما يقل كثيراً عن خفض كامل بمقدار 25 نقطة أساس.
من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الفوري لمؤشر S&P 500 في تجاوز مستوى المقاومة عند 6,627. تحقيق ذلك سيفتح الطريق نحو 6,638، ثم يساعد المؤشر على التماسك فوق 6,651. وعلى الجانب الهابط، من الضروري الدفاع عن مستوى 6,616. فكسر هذا المستوى على الأرجح سيدفع المؤشر للانخفاض نحو 6,603 ثم 6,590. للمزيد من التفاصيل، اتبع هذا الرابط.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.


