empty
 
 
24.04.2026 09:37 AM
سيقوم ECB برفع أسعار الفائدة في يونيو

تراجع اليورو أمس بشكل طفيف مقابل الدولار الأميركي، متأثراً بمجموعة من العوامل، بما في ذلك تصاعد التوترات الجيوسياسية وتوقعات اتخاذ البنك المركزي الأوروبي (ECB) مزيداً من الإجراءات. يناقش العديد من المشاركين في السوق التداعيات المحتملة لتصعيد الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على سياسات البنك المركزي الأوروبي.

This image is no longer relevant

وفقاً لتوقعات عدد من الاقتصاديين، من المرجح أن يستجيب البنك المركزي الأوروبي للوضع الجيوسياسي الراهن عبر رفع أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يتم أول رفع من هذا النوع في أقرب وقت خلال شهر يونيو من هذا العام. ويهدف هذا القرار إلى مكافحة الضغوط التضخمية، التي يُرجَّح أن تشتد نتيجة الاضطرابات في إمدادات الطاقة. ومع ذلك، وعلى المدى الطويل، ولحماية النمو الاقتصادي الذي قد تزعزعه الصدمات الخارجية، من المحتمل أن يبدأ البنك المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة العام المقبل. سيسمح هذا النهج المزدوج للبنك المركزي بالموازنة بين السيطرة على التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.

في اجتماع أبريل، سيُبقي البنك المركزي الأوروبي على الأرجح سعر الفائدة على الإيداع دون تغيير عند مستوى 2%، لكنه يُتوقع أن يرفعه بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع التالي، بعد أن توفر التوقعات الجديدة صورة أوضح عن التداعيات الاقتصادية للصراع. نصف الاقتصاديين الذين يتوقعون رفع سعر الفائدة في يونيو يتوقعون أيضاً إجراء خفض واحد على الأقل بحلول نهاية عام 2027. وتشير التقديرات المتوسطة إلى أن سعر الفائدة على الإيداع سيعود إلى مستوى 2% بحلول سبتمبر من ذلك العام.

صرّح كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي Philip Lane وخبراء آخرون مؤخراً بأنهم على الأرجح لن يمتلكوا هذا الشهر ما يكفي من المعلومات لتحديد ما إذا كانت توقعات الأسر والشركات بشأن التضخم قد تغيّرت بصورة جوهرية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي. وفي الوقت نفسه، يؤكدون أنهم يراقبون هذه الإشارات عن كثب وسيتخذون الإجراءات اللازمة.

ووفقاً لأحدث البيانات، ارتفعت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بنسبة 2.6% على أساس سنوي في شهر مارس، وهو أعلى معدل منذ منتصف عام 2024. كما ارتفعت التوقعات المتعلقة بأسعار التجزئة والمخاوف بشأن التضخم. ومع ذلك، جاء كل ذلك تقريباً متماشياً مع توقعات الاقتصاديين، ولم يؤدِّ إلى تغييرات كبيرة في السوق أو في سياسة الجهة التنظيمية.

وفي ما يتعلق بسوق العقود الآجلة، فعلى الرغم من أن المتعاملين شبه متيقنين من أن البنك المركزي الأوروبي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، فإنهم لا يزالون يتوقعون رفعين لسعر الفائدة هذا العام، كل منهما بمقدار ربع نقطة مئوية.

أما بالنسبة للصورة الفنية الحالية لزوج EUR/USD، فيحتاج المشترون إلى التركيز على استعادة مستوى 1.1690. وحده هذا الأمر سيسمح باستهداف اختبار مستوى 1.1720. ومن هناك قد يتمكنون من بلوغ مستوى 1.1760، إلا أن تحقيق ذلك سيكون صعباً إلى حدٍّ كبير من دون دعم من اللاعبين الكبار. أما الهدف التالي فسيكون القمة عند 1.1790. وفي حال تراجع أداة التداول، أتوقع تحرّكاً جدياً من المشترين الكبار فقط قرب مستوى 1.1666. وإذا لم يظهر مشترون كبار بشكل ملحوظ، فمن الأفضل انتظار الوصول إلى قاع عند 1.1645 أو فتح مراكز شراء من مستوى 1.1620.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.