29.04.2026 12:48 PMتستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لمغادرة منظمة أوبك في 1 مايو، في خطوة تمثّل ضربة كبيرة لكارتل الدول المصدّرة للنفط. في الوقت نفسه، تكثّف الولايات المتحدة ضغوطها على إيران، مستهدفة المصافي الصينية والدول التي تدفع رسوم عبور.
عاود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) اختراق المستوى النفسي البالغ 100 دولار للبرميل، مدفوعاً بعوامل أساسية في السوق.
التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع نطاق الحصار المفروض على إيران تفاقم مشكلات الإمدادات في الشرق الأوسط. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة Wall Street Journal يوم الأربعاء، يقول مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وجّه مساعديه للاستعداد لحصار طويل الأمد على إيران. ويشير التقرير إلى أن ترامب قرر مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادراته النفطية من خلال تقييد حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية. وأضافت المصادر أنه يعتبر البدائل الأخرى — مثل استئناف القصف أو توسيع التدخل العسكري — أكثر خطورة من الإبقاء على الحصار.
إلى جانب ذلك، تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لمغادرة منظمة الدول المصدّرة للنفط (OPEC) في 1 مايو، في ضربة كبيرة للمجموعة، بحسب ما ذكرت وكالة Reuters يوم الثلاثاء، على خلفية أزمة طاقة متفاقمة بسبب الصراع مع إيران وتزايد الانقسامات بين دول الخليج.
كما صرّح الرئيس ترامب بأن إيران طلبت من واشنطن رفع الحصار البحري عن مضيق هرمز بالتوازي مع استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار، في وقت بدأت فيه شحنات الطاقة من المنطقة تتعرض فعلياً للاضطراب. وقد أدى إغلاق هذا الممر البحري الحيوي إلى توقف نحو 20% من شحنات النفط العالمية.
وعزّزت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران عبر اتخاذ تدابير إضافية، من بينها احتمال فرض عقوبات على المصافي الصينية المرتبطة بطهران، وعلى الدول التي تدفع رسوم عبور مقابل المرور عبر مضيق هرمز.
من الناحية الفنية، يجري تداول النفط فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع استمرار الزخم في دفع الأسعار لتتجاوز المستوى النفسي 100.00 دولار، مما يؤكد احتمالات تحقيق مزيد من الصعود. كما أن المؤشرات الفنية (Oscillators) إيجابية وما زالت بعيدة عن مناطق تشبّع الشراء، وهو ما يشير إلى قوة الاتجاه الصاعد في السوق.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

